Free Hit Counter قلوبٌ تهفو إلى البيت العتيق "دعاء دخول الحرم" - برايف
قلوبٌ تهفو إلى البيت العتيق “دعاء دخول الحرم”
قلوبٌ تهفو إلى البيت العتيق "دعاء دخول الحرم"

قلوبٌ تهفو إلى البيت العتيق “دعاء دخول الحرم” عندما تتجه الأنظار والقلوب صوب البيت العتيق، الكعبة المشرفة، يعتري المؤمن شعور عميق بالتقوى والخشوع، ويحرص كل زائر لبيت الله الحرام على أن يدخله بقلب سليم ودعاء مبارك يرجو به من الله القبول والرحمة. “دعاء دخول الحرم” ليس مجرد كلمات يرددها اللسان، بل هو تعبير عن حالة روحية عميقة تعكس الخضوع والتذلل للخالق عز وجل.

قلوبٌ تهفو إلى البيت العتيق “دعاء دخول الحرم”

اليكم أدعية مستجابة عند دخول الحرم:

  • اللَّهُمَّ البَيْتُ بَيْتُك، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبدِكَ وابْنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَنِي علىٰ ما سَخَّرْتَ لي مِنْ خَلْقِكَ، حتَّىٰ سَيَّرْتَني فِي بِلادِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حتَّى أعَنْتَنِي علىٰ قَضَاءِ مَناسِكِكَ، فإنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فازْدَدْ عني رِضًا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآنَ قَبْلَ أنْ يَنأىٰ عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، هَذَا أوَانُ انْصِرَافي، إنْ أذِنْتَ لي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِبَيْتِكَ، وَلا رَاغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ فأصْحِبْنِي العافِيَةَ في بَدَنِي، وَالعِصْمَةَ في دِينِي، وأحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طاعَتَكَ ما أبْقَيْتَنِي، واجْمَعْ لي خَيْرَي الآخِرةِ والدُّنْيا، إنَّكَ علىٰ كُلّ شَيْءٍ قدِيرٌ.

  • اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ.

  • اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وأرضنا وارض عنا اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني اللهم اجعلني شكورًا واجعلني صبورًا واجعلني في عيني صغيرًا وفي أعين الناس كبيرًا.

  • اللهُم إني أسألك الفوز في القضاء ونُزُل الشهداء وعيش السعداء وحياة الأتقياء والنصر على الأعداء اللهم يا ذا الركن الشديد والأمر الرشيد أسألك لأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وإنك تفعل ما تريد.

الاستعداد لدخول الحرم

قبل الدخول إلى الحرم المكي، يستحب للمسلم أن يكون على طهارة كاملة، متأهبًا نفسيًا وروحيًا لهذه اللحظة المهيبة. يُستحب التطيب ولبس أفضل الثياب، تعظيمًا لهذه الشعيرة واحترامًا لقدسية المكان. الاستعداد الروحي يشمل أيضًا تعليق كل شواغل الدنيا عند الباب، ليدخل القلب هذا المكان الطاهر بكل تفرغ وتوجه.

أهمية دعاء دخول الحرم

الدعاء عند دخول الحرم المكي له مكانة خاصة في قلوب المسلمين، فهو يمثل اللحظات الأولى من التواصل الروحي المباشر بين العبد وربه في أقدس بقاع الأرض. هذه اللحظات تحمل في طياتها شعورًا بالتوبة النصوحة، والرغبة في التطهير من الذنوب والخطايا، والإقبال على الله بقلب صافٍ ونية خالصة.

وفي ختام المقال، دخول الحرم المكي يمثل بداية مرحلة جديدة في حياة المسلم، مرحلة ملؤها الأمل في التجديد الروحي والعزم على العمل الصالح. إنها لحظة يعيد فيها المسلم تعريف ذاته وإيمانه أمام باب الله العظيم، راجيًا من الله تعالى القبول والرضوان. وفي هذه الأماكن المقدسة، يتجلى الإسلام بأبهى صوره، حيث تتوحد القلوب على مختلف الألوان واللغات في عبادة واحدة، توجهًا واحدًا، نحو الكعبة، قبلة المسلمين الأولى.

التعليقات